مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٤ - السابع و السبعون إخباره
و آله- رسوله، و أشهد أنّكم أهل بيت الرحمة الذين أذهب اللّه عنكم الرجس و طهّركم تطهيرا [١]. فقال: أبو جعفر- (عليه السلام)-: «لقد هديت فخذ و اشكر».
[قال سليمان:] [٢] حججت بعد ذلك بعشر سنين، فكنت أرى الأقطع من اصحاب أبي جعفر. [٣]
١٥٢٤/ ١٠٨- ابن شهرآشوب: عن أبي حمزة: أنّه ركب أبو جعفر- (عليه السلام)- الى حائط [له] [٤] فسأله سليمان بن خالد: هل يعلم الامام ما في يومه؟ فقال: يا سليمان و الذي بعث محمّدا بالنبوّة، و اصطفاه بالرسالة، إنّه ليعلم ما في يومه، و ما في شهره، و ما في سنته، ثمّ قال بعد هنيئة:
الساعة يستقبلك رجلان قد سرقا سرقة قد أصرا [٥]. فاستقبلنا الرجلان.
فقال أبو جعفر- (عليه السلام)-: سرقتما؟ فحلفا له باللّه أنّهما ما سرقا، فقال: و اللّه لان أنتما لم تخرجا ما سرقتما لأبعثنّ الى الموضع الذي وضعتما فيه سرقتكما، و لأبعثنّ الى صاحبكما الذي سرقتما منه حتى يجيء يأخذكما، و يرفعكما الى و الي المدينة، ثمّ أمر غلمانه أن يستوثقوا منهما.
قال: فانطلق أنت يا سليمان الى ذلك الجبل فاصعد أنت و هؤلاء
[١] اقتباس من سورة الأحزاب: ٣٣.
[٢] من المصدر، و فيه: فحججت.
[٣] الثاقب في المناقب: ٣٨٤ ح ٧ متحد مع قبله.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: أضمرا عليها.