مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٦ - الرابع عشر و مائة علمه
قال: فرجعت تلك السنة فما لبث أبو حمزة إلّا يسيرا حتّى توفي. [١]
الرابع عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب
١٧٦٣/ ١٩٣- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن الحسين قال:
أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن عليّ بن محمد، عن صندل، عن سورة بن كليب قال: قال لي أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: يا سورة كيف حججت العام؟
قال: [قلت] [٢] استقرضت حجّتي، و اللّه إنّي لأعلم أنّ اللّه سيقضيها عنّي، و ما كان أعظم حجّتي إلّا شوقا إليك بعد المغفرة و الى حديثك، قال: أمّا حجّتك فقد قضاها اللّه من عندي، ثمّ رفع مصلّى تحته، فأخرج دنانير و عدّ عشرين دينارا و قال: هذه [حجتك، و عدّ عشرين دينارا و قال هذه] [٣] معونة إليك تكفيك حتّى تموت.
قلت: جعلت فداك أخبرني انّ أجلي قد دنا قال: يا سورة أ ترضى [٤] أن تكون معنا و مع إخوانك فلان و فلان؟
قلت: نعم.
قال صندل: فما لبث إلّا بقيّة الشهر حتى مات. [٥]
[١] دلائل الامامة: ١١٧.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر، و فيه: معونة لك.
[٤] في المصدر: أ ما ترضى.
[٥] دلائل الامامة: ١١٨.