مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٠ - الثاني و التسعون طاعة ملك الموت له
ثمّ قال [١]: يا عبدي أنت حزين بسببها؟
قلت: نعم.
قال: لا بأس عليها، فقد دعوت اللّه لها بالعافية، فارجع [إليها] [٢] فانّك تجدها (قد فاقت و هي) [٣] قاعدة، و الخادمة تلقمها الطبرزد [٤]، قال: فرجعت إليها مبادرا، فوجدتها قد أفاقت و هي قاعدة، و الخادمة [٥] تلقمها الطبرزد.
فقلت: ما حالك؟
[قالت] [٦] قد صبّ اللّه عليّ العافية صبّا و قد اشتهيت هذا السكر، فقلت: (قد) [٧] خرجت من عندك آيسا، فسألني الصادق- (عليه السلام)- عنك فأخبرته بحالك، فقال: لا بأس عليها ارجع إليها فهي تأكل السكر.
قالت: خرجت من عندي و أنا أجود بنفسي، فدخل عليّ رجل عليه ثوبان ممصّران قال: مالك؟
قلت: أنا ميّتة، و هذا ملك الموت [قد] [٨] جاء يقبض روحي.
فقال: يا ملك الموت.
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: و قال.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] ليس في البحار.
[٤] طبرزد- على وزن سفرجل-: معرّب، و منه حديث «السكر الطبرزد يأكل الداء أكلا» و قيل: الطبرزد هو السكر الابلوج، و به سمّي نوع من التمر لحلاوته، و عن أبي حاتم:
الطبرزدة بسرتها صفراء مستديرة.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و الجارية.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] ليس في المصدر و البحار.
[٨] من المصدر و البحار، و في المصدر: لقبض روحي.