مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٤ - الرابع و مائة علمه
أحبّ إليّ منك إلّا أن يكون مولاي جعفر بن محمد- (عليه السلام)-. [١]
الثالث و المائة علمه- (عليه السلام)- بمنطق الطير
١٧٤٩/ ١٧٩- المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن بعض أصحابه قال:
اهدي إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فاختة و ورشان و طير راعبي، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: أمّا الفاختة فتقول: «فقدتكم فقدتكم» فافقدوها قبل أن تفقدكم [٢] و أمر بها فذبحت، و أمّا الورشان فيقول: «قدّستم قدّستم» [٣] فوهبه لبعض أصحابه، و الطير الراعبي يكون عندي انسي [٤] به. [٥]
الرابع و مائة علمه- (عليه السلام)- بمنطق الطير
١٧٥٠/ ١٨٠- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن ثعلبة، عن سالم مولى أبان بيّاع الزطّي قال:
كنّا في حائط لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- (معه) [٦] و نفر معي، قال: فصاحت
[١] الاختصاص: ٢٩٣ و عنه البحار: ٢٧/ ٢٦٩ ح ٢١.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: تفقدنا.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: و أمّا الورشانة فتقول: قدّست قدّست.
[٤] كذا في المصدر، و في البحار: أسرّ، و في الاصل: آنس.
[٥] الاختصاص: ٢٩٤ و عنه البحار: ٦٥/ ١٣ ح ٣ و عن بصائر الدرجات: ٣٤٣ ح ٧، و يأتي في المعجزة: ٢٠٦.
[٦] ليس في المصدر و البحار.