مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٦ - الثامن و مائة إخباره
أ فهمت؟
ثم قال: لا تزالون في عنفوان [١] الملك ترغدون فيه، حتى [٢] تصيبوا منّا دما حراما، فاذا أصبتم ذلك الدم غضب اللّه عزّ و جلّ عليكم، فذهب بملككم و سلطانكم، و ذهب بريحكم، و سلّط [اللّه عزّ و جلّ] [٣] عليكم عبدا من عبيده أعور، و ليس بأعور، من آل أبي سفيان، يكون استئصالكم على يديه و أيدي أصحابه، ثم قطع الكلام. [٤]
الثامن و مائة إخباره- (عليه السلام)- بما في النفس
١٥٦٠/ ١٤٤- الكشي: عن طاهر بن عيسى قال: حدّثني جعفر بن أحمد قال: حدّثني الشجاعي، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن حمزة بن الطيّار، عن أبيه محمد قال: جئت الى [باب] [٥] أبي جعفر- (عليه السلام)- استأذن عليه، فلم يأذن لي، و أذن لغيري، فرجعت إلى منزلي و أنا مغموم، فطرحت نفسي على سريري [٦] في الدار و ذهب عنّي النوم، فجعلت افكّر و أقول أ ليس المرجئة تقول كذا و القدريّة تقول كذا و الحروريّة تقول كذا و الزيديّة تقول كذا، فيفسد [٧] عليهم قولهم،
[١] عنفوان: بضمّ العين و الفاء أي أوّله.
[٢] في المصدر و البحار: ما لم.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] الكافي: ٨/ ٢١٠ ح ٢٥٦ و عنه البحار: ٤٦/ ٣٤١ ح ٣٣ و اثبات الهداة: ٣/ ٤٣ ح ١٣ و العوالم: ١٩/ ٢٩٩ ح ١.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] في المصدر و البحار: سرير.
[٧] في المصدر و البحار: فنفنّد.