مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٦ - الحادي و التسعون طاعة الجنّ و علمه
و خفّف عنه العذاب. [١]
الحادي و التسعون طاعة الجنّ و علمه- (عليه السلام)- بالألف الديا نار و إحياء ميّت
١٧٣٠/ ١٦٠- الراوندي: قال: إنّ عيسى بن مهران قال: كان رجل من أهل خراسان من [ما] [٢] وراء النهر، و كان موسرا، و كان محبّا لأهل البيت- (عليهم السلام)-، و كان يحجّ في كلّ سنة، و قد وظّف على نفسه لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- في كلّ سنة ألف دينار من ماله، و كانت [٣] تحته ابنة عمّ له تساويه في اليسار و الديانة (مثله) [٤]، فقالت في بعض السنين: يا بن عمّ حجّ بي في هذه السنة [٥] فأجابها إلى ذلك، فتجهّزت للحجّ، و حملت لعيال أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و بناته من فواخر ثياب خراسان، و من الجوهر و غيره [٦] أشياء كثيرة خطيرة، و أعدّ [٧] زوجها ألف دينار الّتي أعدّها لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- في كيس، و جعل [٨] الكيس في ربعة فيها حليّ (بنت عمّه) [٩] و طيّبه و شخّص، يريد [١٠] المدينة، فلمّا وردها
[١] دلائل الإمامة: ١٢٧.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و كان.
[٤] ليس في المصدر و البحار، و في الاصل: و كانت في اليسارة بدل «تساويه في اليسار».
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يا ابن عمّي حجّ بي في العام.
[٦] في البحار: و البزّ بدل «و غيره».
[٧] في المصدر: و صيّر.
[٨] في المصدر: و صيّر.
[٩] ليس في البحار.
[١٠] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و شخص يطلب.