مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٨ - الثاني و السبعون علمه
قال:] [١] فلم يلبث أن خرج، فقال: يا إسماعيل بن عبد العزيز لا ترفعونا فوق طاقتنا فتهدم، اجعلونا عبيدا [٢] مخلوقين و قولوا فينا [٣] ما شئتم [فلن تبلغوا] [٤] فقال إسماعيل: و كنت أقول فيه ما [٥] اقول و أقول.
و رواه صاحب ثاقب المناقب: عن اسماعيل بن عبد العزيز الحديث بعينه. [٦]
الثاني و السبعون علمه- (عليه السلام)- أنّ أبا بصير جنب
١٦٩١/ ١٢١- محمد بن الحسن الصفار: عن أبي طالب [٧]، عن بكر ابن محمد قال: خرجنا من المدينة نريد منزل أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، فلحقنا أبو بصير خارجا من زقاق و هو جنب و نحن لا نعلم، حتّى دخلنا على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، (قال) [٨] فرفع رأسه إلى أبي بصير فقال: يا با محمد أ ما تعلم أنّه لا ينبغي لجنب أن يدخل بيوت الأنبياء فرجع أبو
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في المصدر و البحار: يا اسماعيل لا ترفع البناء فوق طاقته فينهدم، اجعلونا مخلوقين.
[٣] في المصدر: بنا.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] في المصدر و البحار: أقول إنّه و اقول و أقول.
[٦] بصائر الدرجات: ٢٣٦ ح ٥ و ص ٢٤١ ح ٢٢، الثاقب في المناقب: ٤٠٢ ح ٥، و أخرجه في البحار: ٢٥/ ٢٧٩ ح ٢٢ و إثبات الهداة: ٣/ ٧٥٨ ح ٤٨ عن البصائر، و في ج ٤٧/ ٦٨ ح ١٥ و ١٦ و إثبات الهداة: ٣/ ١٠١ ح ٨١ عن البصائر و كشف الغمّة: ٢/ ١٩١، و صدره في البحار: ٧٤/ ١٤٦ ح ٢ عن البصائر، و اورده في الخرائج: ٢/ ٧٣٥ ح ٤٥.
[٧] في البحار: عن أبي طالب عبد اللّه بن الصلت.
[٨] ليس في البحار.