مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٠ - الثالث عشر و مائة علمه
- (عليه السلام)- ذات يوم و [سار] [١] سام أبرص على حائط البيت، و هو يتوضّأ للصلاة، فقال: فيكم من يدري ما يقول هذا المسخ؟ فقلنا جميعا: و اللّه ما ندري، فقال:
و لكنّي أدري ما يقول، يقول: و اللّه لئن شتمتم عثمان لأشتمنّ خليفتكم، فقلت: لو أمرت بقتله، فقال: يا غلام أقبل على هذا الوزغ فاقتله، فانّه مسخ و هو لنا عدو، فقلت: جعلت فداك، و هذا الوزغ ممن يبغضكم أهل البيت، فقال: يا با محمد لو [٢] تدري ما كان هذا الوزغ قبل ان يمسخ في هذه الصورة؟ قلت: لا و اللّه ما [٣] أدري.
قال: كان رجلا من بني إسرائيل جبّارا يقتل الأنبياء، فمسخه [اللّه] [٤] كما ترى، فهو لنا عدو لأنّا أولاد الأنبياء فأمر بقتله، ثمّ قال [٥]- (عليه السلام)-: أيّما رجل عاد مؤمنا مريضا ثم يصبح و يمشي [٦] على أثر جنازة امرئ مؤمن و قتل سام أبرص في يومه ذلك أوجب اللّه له الجنّة. [٧]
الثالث عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون
١٥٦٥/ ١٤٩- عنه: باسناده عن أبي حمزة الثمالي قال: حججت
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: ما.
[٣] في المصدر: لا.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: فقال.
[٦] في المصدر: و يمسي.
[٧] الهداية الكبرى للحضيني: ٥٠ (مخطوط).