مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٤ - الثالث و التسعون انطاق السّكينة و الصخرة و الشجرة
و ذكر ما كان بينهما. و أعفاه أبي، و اغتنمها [١] زيد بن الحسن فقال: يلي [٢] خصومتي (مع) [٣] محمد بن علي فاعتّبه [٤] و أوذيه فيعتدي عليّ. فعدا على أبي فقال: بيني و بينك القاضي. فقال: قم [٥] بنا.
فلمّا أخرجه قال أبي: يا زيد إنّ معك لسكّينة [قد] [٦] أخفيتها [أ رأيتك] [٧] إن نطقت هذه السّكينة التي تسترها [٨] منّي، فشهدت أنّي أولى بالحقّ منك أ فتكفّ عنّي؟ قال: نعم. و حلف له بذلك.
فقال أبي: أيّتها السّكينة انطقي باذن اللّه تعالى. فوثبت السّكينة من يد زيد بن الحسن على الأرض ثمّ قالت: يا زيد أنت ظالم، و محمد بن عليّ أحقّ منك و أولى، و إن [٩] لم تكفّ لألينّ قتلك.
فخرّ زيد مغشيّا [عليه] [١٠] فأخذه بيده فأقامه، ثمّ قال: يا زيد إن نطقت [هذه] [١١] الصخرة التي نحن عليها أتقبل؟ قال: نعم [و حلف له
[١] في البحار: و غتمّها، و في الثاقب: فاغتنمها.
[٢] في الأصل: فقال زيد بن الحسن: بل.
[٣] ليس في الخرائج و الثاقب و البحار.
[٤] في الثاقب: فاعيبه، و في الخرائج: فأعنته. أعنته: سأله عن شيء أراد به اللبس عليه و المشقّة.
[٥] في الثاقب و الخرائج و البحار: انطلق.
[٦] من المصدرين و البحار و فيها: سكّينة.
[٧] من الخرائج و البحار و في الثاقب: أ رأيت.
[٨] في الخرائج و الثاقب: سترتها.
[٩] في الخرائج و البحار: و لئن و في الثاقب: لئن.
[١٠] من المصدرين و البحار، و فيها: فاخذ أبي بدل «فاخذه».
[١١] من المصدرين و البحار.