مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٢ - الخامس و الستون علمه
أن أكون مأثوما مأخوذا به فاهلك. [١]
١٦٧٨/ ١٠٨- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: روى الحسن [٢] ابن عليّ، عن عبيس، عن مروان، عن الحسن بن موسى الحنّاط قال:
خرجت أنا و جميل بن درّاج و عائذ الأحمسي حاجّين، فقال عائذ الأحمسي: إنّ لي حاجة (قال: دخلت) [٣] إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- اريد أن أسأله عنها، قال: فدخلنا عليه، فلمّا جلسنا قال لنا مبتدئا: من أتى اللّه عزّ و جلّ بما فرض عليه لم يسأله عمّا سوى ذلك، قال: فغمزنا عائذ، فلمّا نهضنا قلنا ما حاجتك؟ قال: الذي سمعت منه أنا رجل لا اطيق القيام باللّيل، فخفت أن أكون مأثوما فاهلك. [٤]
١٦٧٩/ ١٠٩- محمد بن أحمد بن يحيى في نوادر الحكمة:
باسناده عن عائذ بن نباتة الأحمسي قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و أنا اريد أن أسأله عن صلاة الليل و نسيت، فقلت: السلام عليك يا ابن رسول اللّه فقال: أجل و اللّه إنّا ولده، و ما نحن بذي قرابة، من أتى اللّه بالصلوات الخمس المفروضات لم يسأل عمّا سوى ذلك، فاكتفيت بذلك. [٥]
١٦٨٠/ ١١٠- ابن بابويه: باسناده عن عائذ الأحمسي أنّه قال:
[١] بصائر الدرجات: ٢٣٩ ح ١٥ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ١٠١ ح ٧٩.
[٢] في المصدر: الحسين.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] دلائل الامامة: ١٣٦.
[٥] اعلام الورى: ٢٦٨- ٢٦٩، مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٢٥- ٢٢٦ و عنهما البحار:
٤٧/ ١٥٠- ١٥١ ح ٢٠٧ و ٢٠٨.