مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٩ - السابع و السبعون إخباره
ثمّ قال: يا جابر احفر حفيرة و املأها حطبا جزلا [١]، و اضرمها نارا.
قال جابر: ففعلت، فلمّا أن رأى النار قد صارت جمرا، أقبل عليه بوجهه، فقال: إن كنت حيث ترى فادخلها لن تضرّك، فقطع بالرجل، فتبسّم في وجهي، ثمّ قال: يا جابر «فبهت الذي كفر» [٢]. [٣]
السابع و السبعون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٥٢٢/ ١٠٦- الراوندي: قال: روى عاصم، عن أبي حمزة قال:
ركب الباقر- (عليه السلام)- [يوما إلى حائط له] [٤] و كنت أنا و سليمان بن خالد معه، فما سرنا إلّا قليلا، فاستقبلنا رجلان.
فقال- (عليه السلام)-: هما سارقان خذوهما، فاخذناهما. و قال لغلمانه:
استوثقوا منهما. و قال لسليمان: انطلق الى ذلك الجبل- مع هذا الغلام- الى رأسه، فانّك تجد في أعلاه كهفا، فادخله، و صر الى وسطه، فاستخرج ما فيه، و ادفعه الى هذا الغلام يحمله بين يديك، فانّ فيه لرجل سرقة، و لاخر سرقة.
فمضى [٥] و استخرج عيبتين و حملها على ظهر الغلام، فأتى بهما (الى) [٦] الباقر- (عليه السلام)-، فقال: هما لرجل حاضر، و هناك عيبة اخرى
[١] الجزل: الحطب اليابس، أو الغليظ العظيم منه، و الكثير من الشيء.
[٢] اقتباس من سورة البقرة: ٢٥٨.
[٣] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٨٥ و عنه البحار: ٤٦/ ٢٦١ و العوالم: ١٩/ ١٤٧ ح ٣.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: فخرج.
[٦] ليس في المصدر.