مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٧ - الخامس و السبعون إحياء ميّت
[أما] [١] إنّ ذلك ينفع [٢] الميت النادم على ما فرط من حبّنا، و ضيّع من حقّنا بما أدخل عليّ من الرفق و السرور».
و رواه ابن الفارسي في روضة الواعظين: عن أبي عيينة: إنّ رجلا جاء الى أبي جعفر- (عليه السلام)- و ذكر الحديث.
و رواه أيضا ابن شهرآشوب في المناقب: عن أبي عيينة و أبي عبد اللّه: إنّ موحدا أتى الباقر- (عليه السلام)- و شكى من [٣] أبيه و نصبه و فسقه، و أنّه أخفى ماله عند موته؛ فقال له أبو جعفر- (عليه السلام)-: أ فتحبّ أن تراه و تسأله عن ماله؟
فقال الرجل: نعم، و انّي لمحتاج فقير. و ذكر الحديث.
و في رواية ابن الفارسي في الحديث: و كان مسكنه بالرملة (و له جنة) [٤] يخلو (فيها) [٥] لفسقه.
و في آخر الحديث فأنا اليوم على ذلك من النادمين، فانطلق الى جنتي [٦] فاحتفر تحت الزيتونة فخذ المال، و هو مائة و خمسون ألفا، فادفع الى محمد بن عليّ خمسين ألفا و لك الباقي، قال: فانّي منطلق حتى آتي بالمال.
قال أبو عيينة: فلمّا كان الحول، قلت لأبي جعفر- (عليه السلام)-: ما فعل
[١] من المصدر، و فيه سينفع بدل «ينفع».
[٢] من المصدر، و فيه سينفع بدل «ينفع».
[٣] في المصدر: عن.
[٤] في المصدر هكذا: و كانت له حبيبة.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] في المصدر: حديقتي.