مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٢ - التاسع عشر و مائة علمه
فادع اللّه تعالى لها أن [١] يخلّصها ممّا هي فيه، فقلت قد فعلت، على أن لا يسلّط أحدا من نسلكم [٢] على أحد من شيعتنا أبدا» فقلت: ما حقّ المؤمن على اللّه تعالى؟
قال: فلو قال للجبال «أوّبي لأوّبت» فأقبلت الجبال يتداكّ [٣] بعضها ببعض.
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: ضربت لها مثلا ليس إيّاك نعني و رجعت إلى مكانها. [٤]
التاسع عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب
١٧٦٩/ ١٩٩- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن الحسين قال:
أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن عليّ، عن [عليّ بن] [٥] الحسن، عن أبيه و حسين بن أبي العلاء قال: كنّا مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ أقبل رجل من أهل خراسان فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: ما فعل فلان بن فلان.
قال: لا علم لي (به) [٦].
قال: لكن اخبرك أنّ فلان بن فلان بعث معك بجارية إليّ فلا حاجة
[١] كذا في المصدر، و في الأصل هكذا: فدعوت اللّه تعالى أن يخلّصها.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: لا يسلط اللّه من نسلها.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: تتذلّل.
[٤] الثاقب في المناقب: ١٦٤ ح ١، و فيه «عنيت فرجع إلى مكانه».
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في المصدر.