مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٤ - الثاني عشر و مائة علمه
- و هو في مسجد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- [بذلك] [١]، فخرّ للّه ساجدا و قال: الحمد للّه الذي صدقنا وعده. [٢]
١٧٦٠/ ١٩٠- ابن شهرآشوب: قال: بلغ الصادق- (عليه السلام)- قول الحكيم بن العبّاس الكلبي:
صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * * * و لم أر مهديّا على الجذع يصلب
و قستم بعثمان عليّا سفاهة * * * و عثمان خير من عليّ و أطيب
فرفع الصادق- (عليه السلام)- يديه الى السماء و هما يرعشان فقال:
اللّهم إن كان عبدك كاذبا فسلّط عليه كلبك، فبعثه بنو اميّة الى الكوفة، فبينما هو يدور في سككها إذ افترسه الأسد و اتّصل خبره بجعفر- (عليه السلام)- فخرّ للّه ساجدا ثمّ قال: الحمد للّه الذي أنجزنا (من) [٣] وعدنا. [٤]
الثاني عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بالآجال
١٧٦١/ ١٩١- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن الحسين قال:
أخبرنا أحمد بن محمد بن علي، عن عليّ، عن إسماعيل بن زيد [٥]، عن شعيب بن ميثم قال: قال: أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: يا شعيب ما أحسن بالرجل يموت و هو لنا وليّ و يوالي و ليّنا و يعادي عدوّنا، قلت: و اللّه إنّي
[١] من البحار، و في المصدر: فأخبره فخرّ ساجدا للّه و هو يقول بدل «بذلك، فخرّ للّه ساجدا و قال».
[٢] دلائل الامامة: ١١٥ و عنه البحار: ٦٥/ ٧٢ ح ٣.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٣٤ و عنه البحار ٤٧/ ١٣٦ ذ ح ١٨٥، و في البحار: ٤٦/ ١٩٢ ح ٥٨ و العوالم: ١٨/ ٢٦٠ ح ١٠ عنه و عن كشف الغمّة ٢: ٢٠٣- ٢٠٤.
[٥] كذا في المصدر، و في الاصل: أحمد بن محمد بن عليّ بن اسماعيل بن يزيد.