مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٩ - التاسع عشر استكفاء المنصور
صدقت هات ارفع حوائجك فقال: الإذن، فقال: هو في يدك متى شئت، فخرج فقال له الربيع: قد أمر لك بعشرة ألاف درهم، قال: لا حاجة لي فيها، قال: إذن تغضبه (فقال هات) [١] فأخذها ثمّ تصدّق بها. [٢]
١٦٠٣/ ٣٣- و من طريق المخالفين ما رواه ابن شهرآشوب من كتاب الترهيب و الترغيب عن أبي القاسم الأصفهاني و كتاب العقد [٣] عن ابن عبد ربّه الأندلسي: أنّ المنصور لمّا رآه قال: قتلني اللّه إن لم أقتلك.
فقال له: إنّ سليمان اعطي فشكر، و إنّ أيّوب ابتلي فصبر، و إنّ يوسف ظلم فغفر، و أنت على إرث منهم و أحقّ من تأسّى بهم، فقال مشيرا الى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- [٤]: فأنت القريب القرابة، و [ذو] [٥] الرحم الواشجة، السليم الناحية، القليل الغائلة، ثمّ صافحه بيمينه و عانقه بشماله، و أمر له بكسوة و جائزة.
و في خبر آخر عن الربيع: أنّه أجلسه إلى جانبه، فقال له: ارفع حوائجك، فأخرج رقاعا لأقوام، فقال المنصور: ارفع حوائجك في نفسك، فقال: لا تدعوني حتى أجيئك فقال: ما (لي) [٦] إلى ذلك [من] [٧]
[١] ليس في المصدر و البحار و فيهما: فخذها.
[٢] الكافي: ٢/ ٥٦٢ ح ٢٢ و عنه البحار: ٤٧/ ٢٠٨ ح ٥١ و حلية الابرار: ٤/ ٧٣ ح ٥.
[٣] العقد الفريد: ٢/ ١٥٩- ١٦٠ و ج ٣/ ٢٢٤- ٢٢٥.
[٤] في المصدر و البحار هكذا: فقال: إليّ يا أبا عبد اللّه- (عليه السلام)-.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] ليس في المصدر و البحار، و في المصدر: حتى اجيبك.
[٧] من المصدر.