مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٥ - الخامس و السبعون إحياء ميّت
لا (رضي الله عنه).
قال أبو جعفر- (صلوات الله عليه)-: «أ فتحبّ أن تراه و تسأله أين موضع ماله؟ فقال [له] [١] (الرجل: نعم) [٢] فانّي فقير محتاج. فكتب له أبو جعفر (صلوات الله عليه)- كتابا بيده [الكريمة] [٣] في رقّ أبيض، ثمّ ختمه بخاتمه، و قال: اذهب بهذا الكتاب [الليلة] [٤] الى البقيع حتى تتوسّطه، ثم تنادي:
يا درجان [٥] فانّه سيأتيك رجل معتمّ، فادفع إليه كتابي [٦] و قل له:
«أنا رسول محمد بن عليّ بن الحسين زين العابدين- (عليهم السلام)- و اسأله عمّا بدا لك».
قال: فأخذ الرجل [الكتاب] [٧] و أنطلق، فلمّا كان من اليوم الغد أتيت أبا جعفر- (صلوات الله عليه)- متعمدا لأنظر ما [كان] [٨] حال الرجل، فاذا هو على باب أبي جعفر ينتظر حتى أذن له، فدخلنا عليه. فقال له الرجل:
اللّه أعلم حيث يجعل رسالته و عند من يضع علمه، قد انطلقت بكتابك الليلة حتى توسطت البقيع، فناديت [يا] [٩] درجان فأتاني رجل معتمّ فقال: أنا درجان فما حاجتك؟ فقلت: أنا رسول محمد بن عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهم)- [إليك و] [١٠] هذا كتابه.
[١] من المصدر.
[٢] بدل ما بين القوسين في المصدر: أجل.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: ذرجان.
[٦] في المصدر: الكتاب.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] من المصدر، و فيه: ذرجان و كذا فيما يأتي.
[١٠] من المصدر.