مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧٠ - الخمسون و مائة إخباره
و رواه الشيخ أيضا في مجالسه بالسند و المتن. [١]
الخمسون و مائة إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٨٠٠/ ٢٣٠- الشيخ في مجالسه: باسناده عن إبراهيم بن صالح، عن محمد بن الفضيل و زياد بن النعمان و سيف بن عميرة، عن هشام بن أحمر قال:
أرسل إليّ أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- في يوم شديد الحرّ فقال لي:
اذهب إلى فلان الإفريقي فاعترض جارية عنده، من حالها كذا و كذا و من صفتها كذا [و كذا] [٢]، فأتيت الرجل فاعترضت ما عنده فلم أر ما وصف لي، فرجعت إليه فأخبرته، فقال: عد إليه فانّها عنده.
فرجعت إلى الإفريقي، فحلف [٣] لي: ما عنده شيء إلّا و قد عرضه عليّ. ثمّ قال: عندي وصيفة مريضة محلوقة الرأس ليس ممّا يعترض [٤]، فقلت له: اعرضها عليّ، فجاء بها متوكّئة على جاريتين تخطّ برجليها الأرض، فأرانيها [٥] فعرفت الصفة، فقلت: بكم هي؟ فقال لي:
[١] أمالي الطوسي: ٢/ ٢٧- ٢٨ و عنه البحار: ٢٣/ ٣٣٩ ح ١٢ و ج ٤٧/ ٦٤ ح ٣ و ج ٧٤/ ٩٣ ح ٢٠.
و أخرجه في البحار: ٤٧/ ٩٨ ح ١١٤ عن الخرائج: ٢/ ٦١٢ ح ٨، و في البحار: ٢٣/ ٣٤٧ ح ٤٨ عن بصائر الدرجات: ٤٢٩ ح ٣، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الخرائج.
و لم نجد الحديث في أمالي الطوسي إلّا في المورد المذكور و لا في أمالي المفيد.
[٢] من البحار.
[٣] في المصدر: فخلف.
[٤] كذا في المصدر، و في البحار: تعرض، و في الاصل: تفرض.
[٥] في المصدر: برجله الارض فرأيتها.