مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٣ - السابع و التسعون البصير لا يراه و غير البصير يراه
الحديث الى آخره. [١]
السابع و التسعون البصير لا يراه و [غير] [٢] البصير يراه
١٥٤٨/ ١٣٢- الراوندي: عن أبي بصير قال: دخلت المسجد مع أبي جعفر- (عليه السلام)- و الناس يدخلون و يخرجون، فقال لي: سل الناس [هل] [٣] يرونني؟ فكلّ من لقيته قلت له: أ رأيت [٤] أبا جعفر؟ فيقول: لا- و هو واقف- حتى دخل أبو هارون المكفوف، فقال- (عليه السلام)-: سل هذا.
فقلت: هل رأيت أبا جعفر- (عليه السلام)-؟ فقال: أ ليس هو قائم؟! [٥] قلت: و ما علمك؟ قال: و كيف لا أعلم و هو نور ساطع.
قال: و ما سمعته يقول لرجل من أهل الافريقيّة: ما حال راشد؟
قال: خلّفته حيّا صالحا يقرئك السلام، قال: (رحمه الله). قال: مات؟! قال:
نعم. قال: و متى؟ قال: بعد خروجك بيومين.
قال: و اللّه ما مرض، و لا [كان] [٦] به علّة! قال: و إنما يموت من يموت من مرض و علّة! قلت: من الرجل؟ قال: رجل لنا موال و محبّ [٧].
[١] الخرائج: ٢/ ٥٩٦ ح ٨، الهداية الكبرى للحضيني: ٥٢ (مخطوط)، و اخرجه في اثبات الهداة: ٣/ ٥٤ ح ٤٨ و البحار: ٤٦/ ٢٤٤ ح ٣٢ و العوالم: ١٩/ ٧٢ ح ٢ عن الخرائج، و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٤ ح ١٨ ملخّصا.
[٢] في نسخة من المطبوع.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: سألت منه هل رأيت.
[٥] في المصدر: واقفا، و في البحار: بقائم.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] في المصدر هكذا: رجل كان لنا مواليا و لنا محبّا، و في البحار: و لنا محبّ.