مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٨ - السابع و الثمانون إحياء محمد بن الحنفيّة و اقراره بالإمامة
مع الطيّبين الطاهرين الاولى لهم * * * من المصطفى فرع زكيّ و عنصر
إلى آخرها و قلت بعد ذلك:
أيا راكبا نحو المدينة جسرة [١] * * * عذافرة [٢] يطوى بها كل سبسب [٣]
إذا ما هداك [٤]اللّه عاينت جعفرا * * * فقل لوليّ اللّه و ابن المهذّب
ألا يا أمين اللّه و ابن أمينه * * * أتوب إلى الرحمن ثمّ تأوّبي [٥]
إليك من الأمر الذي كنت مطنبا * * * احارب فيها [٦]جاهدا كلّ معرب
و ما كان قولي في ابن خولة ذائب [٧] * * * معاندة منّي لنسل المطيّب
و لكن روينا عن وصيّ نبيّنا * * * و ما كان فيما قاله بالمكذّب
[١] الجسرة: البعير الذي اعيا و غلظ من السير.
[٢] العذافرة: العظمة الشديدة من الإبل.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: سبب، و السبسب: المفازة، أو الأرض المستوية البعيدة.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: عداك.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: توأب.
[٦] في المصدر: فيه.
[٧] في المصدر: مبطنا.