مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٨ - السادس و السبعون إخباره
الرجل؟ قال: قد جاء [١] بخمسين ألفا و ذكر الحديث الى آخره.
و في رواية ابن شهرآشوب و ابن الفارسي: حتى أتاني برجل أسود في عنقه حبل أسود مدلع لسانه يلهث و عليه سربال أسود الحديث.
و رواه الراوندي في الخرائج: عن أبي عيينة، قال: كنت عند أبي جعفر- (عليه السلام)- فدخل (عليه) [٢] رجل، فقال: أنا رجل من أهل الشام و ذكر الحديث. [٣]
السادس و السبعون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٥٢١/ ١٠٥- ابن شهرآشوب: عن جابر بن يزيد الجعفي قال:
مررت بمجلس عبد اللّه بن الحسن، فقال: بما ذا فضّلني محمد بن عليّ؟
ثمّ أتيت إلى أبي جعفر- (عليه السلام)- فلمّا بصر بي ضحك إليّ ثم قال: يا جابر اقعد، فانّ أوّل داخل يدخل عليك في هذا الباب عبد اللّه بن الحسن.
فجعلت أرمق ببصري نحو الباب و أنا مصدّق لما قال سيّدي، إذ أقبل يسحب أذياله، فقال [له:] [٤].
يا عبد اللّه! أنت الذي تقول: بما ذا فضّلني محمد بن علي إنّ محمّدا و عليّا ولداه، و قد ولداني؟!
[١] في المصدر: جاءنا.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] الثاقب في المناقب: ٣٧٠ ح ٣، روضة الواعظين: ٢٠٥- ٢٠٦، مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٩٣- ١٩٤ باختصار، الخرائج: ٢/ ٥٩٧ ح ٩، و اخرجه في البحار: ٤٦/ ٢٦٧ و العوالم: ١٩/ ١٠٩ ح ٣ عن المناقب و في البحار المذكور ص ٢٤٥ ح ٣٣ و العوالم: ١٩/ ١٠٧ ح ٢ عن الخرائج و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٤ ح ١٩ مختصرا.
[٤] من المصدر و البحار.