مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٩ - الحادي و الثمانون معرفته
فقال أبي: يا بنيّ هل رأيت الشيخ و صاحبه؟ فقلت: نعم فمن الشيخ؟ و من صاحبه؟ فقال: الشيخ ملك الموت، و الذي جاء جبرئيل. [١]
١٥٣٠/ ١١٤- و عنه: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: بينا أبي في داره مع جارية له، إذ أقبل رجل قاطب بوجهه، فلمّا رأيت علمته [٢] [أنّه] [٣] ملك الموت، فاستقبله رجل آخر طلق الوجه و حسن البشر، فقال [انك] [٤] ليس بهذا امرت، [قال:] [٥] فبينما أنا احدّث الجارية باعجب [٦] ممّا رأيت اذ قبضت.
قال: فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: فكسرت البيت الذي رأى [أبي فيه] [٧] ما رأى، فليتني [ما هدمت من الدار إنّي] [٨] لم أكسره. [٩]
١٥٣١/ ١١٥- و عنه: عن أحمد بن محمد، عن عليّ بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: بينا أبي في بيت في الدار مع جارية له، إذ أقبل رجل قاطب وجهه مقابل، فلمّا رأيته
[١] بصائر الدرجات: ٢٣٣ ح ١ و عنه البحار: ٢٦/ ٣٥٨ ح ٢٤.
[٢] في المصدر و البحار: الوجه فلمّا رأيته علمت.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار، و فيهما: لست بدل ليس.
[٥] من المصدر و البحار: و فيهما: فبينا.
[٦] في المصدر و البحار: و اعجبها.
[٧] من المصدر و البحار و فيهما: فليت بدل فليتني.
[٨] من المصدر و البحار و فيهما: فليت بدل فليتني.
[٩] بصائر الدرجات: ٢٣٣ ح ٢ و عنه البحار: ٢٦/ ٣٥٩ ح ٢٥، و اخرج صدره في البحار: ٥٩/ ٢٥٣ ح ١٤ عن الخرائج: ٢/ ٨٤٠ ح ٧٤.