مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٧ - الخمسون إخباره
و وقفت، فخرج من كل فرقة رجل، فدخلوا على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، فكان منهم الذي ذكر [١] أنّه تورّع و وقف، و قد كان مع بعض القوم جارية، فخلا بها الرجل و وقع عليها.
فلمّا دخلوا على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- كان هو المتكلّم، قال [٢]:
أصلحك اللّه قدم (علينا) [٣] رجل من أهل الكوفة يدعو الناس الى ولايتك و طاعتك، فأجاب قوم و أنكر قوم و ورع قوم و وقفوا، فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: [من أيّ الثلاث أنت؟ قال: أنا من الفرقة التي وقفت و ورعت، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-] [٤] أين كان ورعك يوم كذا و كذا مع الجارية؟! قال: فارتاب الرجل و سكت. [٥]
الخمسون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٦٤٧/ ٧٧- محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عمّار السجستاني قال: كان عبد اللّه النجاشي منقطعا إلى [عبد اللّه بن] [٦] الحسن يقول بالزيدية، فقضي أنّي خرجت و هو إلى مكّة، فذهب هذا إلى [عبد اللّه بن] [٧] الحسن و جئت أنا إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال: فلقيني بعد فقال: (لي) [٨] استأذن لي على
[١] في المصدر: ذكرتهم.
[٢] في المصدر: فقال له.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] دلائل الامامة: ١٣٠ و أورده في الثاقب في المناقب: ٤١٠ ح ٩ باختلاف.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] ليس في المصدر و البحار.