مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦٦ - السادس و الأربعون و مائة طبعه
أ فتريدين دلالة الإمامة؟ فقلت: نعم يا سيدي، فقال: هات ما معك، فناولته الحصاة فطبع لي فيها.
قالت: ثمّ أتيت عليّ بن الحسين- (عليه السلام)- و قد بلغ بي الكبر إلى أن أرعشت [١] و أنا اعدّ يومئذ مائة و ثلاث عشرة سنة، فرأيته راكعا و ساجدا و مشغولا بالعبادة، فيئست من الدلالة، فأومأ إليّ بالسبّابة فعاد إليّ شبابي.
قالت: فقلت: يا سيّدي كم مضى من الدنيا؟ و كم بقى (منها) [٢]؟
فقال: أمّا ما مضى فنعم، و أمّا ما بقي فلا، قالت: ثمّ قال لي: هاتي ما معك.
فأعطيته الحصاة، فطبع [لي] [٣] فيها.
ثمّ أتيت أبا جعفر- (عليه السلام)- فطبع لي فيها.
ثمّ أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- فطبع لي فيها.
ثمّ أتيت أبا الحسن موسى- (عليه السلام)- فطبع لي فيها.
ثمّ أتيت الرضا- (عليه السلام)- فطبع لي فيها.
و عاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكره عبد اللّه [٤] بن هشام. [٥]
[١] كذا في المصدر، و في الاصل: رعشت.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] كذا في الكمال و البحار، و في المصدر: ذكر محمد، و في الأصل: ذكره محمد.
[٥] الكافي: ١/ ٣٤٦ ح ٣، و قد تقدّم مع تخريجاته في ج ١/ ٥١٤ ح ٣٣٢.