مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٥ - الثالث عشر و مائة علمه
لأعلم أنّ من مات [١] على هذا انّه لعلى حال حسنة.
قال: يا شعيب أحسن إلى نفسك وصل (إلى) [٢] قرابتك و تعاهد إخوانك، و لا تستبدل بالشيء تقول ادّخر لنفسي و عيالي، إنّ الذي خلقهم هو الذي يرزقهم، قلت في نفسي: نعى إليّ و اللّه نفسي.
قال: إسماعيل فرجع شعيب بن ميثم فما لبث إلّا شهرا حتى مات. [٣]
الثالث عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بالآجال
١٧٦٢/ ١٩٢- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن الحسين قال:
أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن عليّ بن محمد، عن الحسن، عن أبيه، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال: ما فعل أبو حمزة الثّمالي؟
قال: خلّفته صالحا.
قال: إذا رجعت فاقرأه السلام و اعلمه أنّه يموت في شهر كذا و في يوم كذا.
قال أبو بصير: جعلت فداك و اللّه لقد كان لكم [٤] انس و كان لكم شيعة، قال: صدقت ما عند اللّه خير له، قلت: شيعتكم معكم، قال: إذا هو خاف اللّه و راقب اللّه و توقّى الذنوب، فاذا فعل ذلك كان له درجتنا.
[١] في المصدر: لا أعلم ان مات.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] دلائل الامامة: ١١٧.
[٤] في المصدر: فيه.