مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٦ - التاسع و الأربعون إخباره
(عليه السلام)-، قال: ففرقة أطاعت و أجابت و فرقة جحدت و أنكرت و فرقة و رعت و وقفت، قال: فخرج من كلّ فرقة رجل، فدخلوا على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.
[قال:] [١] فكان المتكلّم منهم الذي ورع و وقف، و قد كان مع بعض القوم جارية فخلا بها الرجل و وقع عليها، فلمّا دخل [٢] على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- كان هو المتكلّم فقال له: أصلحك اللّه قدم علينا رجل من [أهل] [٣] الكوفة، فدعا الناس إلى طاعتك و ولايتك فأجاب قوم و أنكر قوم و ورع قوم فوقفوا.
قال- (عليه السلام)-: فمن أيّ الثلاث أنت؟ قال: أنا من الفرقة التي و رعت و وقفت، قال: فأين كان ورعك ليلة (نهر بلخ يوم) [٤] كذا و كذا؟
قال: فارتاب الرجل. [٥]
١٦٤٦/ ٧٦- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى أحمد ابن عبد اللّه- و كان من أصحاب أبي الجارود- (قال:) [٦] قدم من الكوفة إلى خراسان [٧] يدعو الناس إلى ولاية جعفر بن محمد الصادق- (عليه السلام)-، ففرقة صالحت و أجابت و فرقة جحدت و أنكرت و فرقة و رعت
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في المصدر و البحار: دخلنا.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] ليس في المصدر و البحار.
[٥] بصائر الدرجات: ٢٤٤ ح ٥ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ١٠٣ ح ٨٩ و البحار: ٤٧/ ٧٢ ح ٣٣، و أورده في الخرائج: ٢/ ٧٢٣ ح ٢٧ باختلاف.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: بغداد.