مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٥ - الخامس و التسعون إحياء الطيور الأربعة المذبوحة
قال: يا طاوس [فاذا طاوس] [١] طار إلى حضرته، ثمّ قال: يا غراب. فاذا غراب بين يديه، ثم قال: يا بازي. فاذا بازي بين يديه، ثمّ قال:
يا حمامة. فاذا حمامة بين يديه، ثمّ أمر بذبحها كلّها و تقطيعها و نتف ريشها، و أن يخلط ذلك كلّه بعضه ببعض.
ثمّ أخذ برأس الطاوس (فقال: يا طاوس) [٢]، فرأينا لحمه و عظامه و ريشه يتميز من غيرها [٣] حتّى التزق [٤] ذلك كلّه برأسه، و قام الطاوس بين يديه حيّا، ثم صاح بالغراب كذلك و بالبازي و الحمامة مثل ذلك [٥]، فقامت كلّها أحياء بين يديه. [٦]
١٧٣٦/ ١٦٦- ثاقب المناقب: عن يونس بن ظبيان قال: كنّا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أنا و المفضّل بن عمر و أبو سلمة السرّاج و الحسين بن ثوير بن أبي فاختة، فسألنا أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- عن قول إبراهيم- (عليه السلام)- رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى- إلى قوله- فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ [٧].
قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- «أ تريدون أن اريكم ما أري إبراهيم- عليه
[١] من المصدر و البحار.
[٢] ليس في البحار، و في الأصل «فرأيت»، و ما أثبتناه من المصدر و البحار.
[٣] في المصدر: غيره.
[٤] كذا في المصدر، و في البحار: ألصق، و في الأصل: التصق.
[٥] كذا في المصدر، و في البحار و الاصل: كذلك.
[٦] الخرائج: ١/ ٢٩٧ ح ٤ و عنه كشف الغمّة: ٢/ ٢٠٠ و إثبات الهداة: ٣/ ١١٤ ح ١٣٥ و البحار: ٤٧/ ١١١ ح ١٤٨.
[٧] البقرة: ٢٦٠.