مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٥ - الحادي و العشرون و مائة علمه
قالوا: إنّك جئتنا بأمر عظيم ما نحتمله.
قال: (و ما) [١] طويت عنكم أكثر، أما إنّكم سترجعون إلى أصحابكم و تخبرونهم بما أخبرتكم، فتكفرون أعظم من كفرهم.
قال: فلمّا خرجوا قال لي أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: يا سليمان بن خالد و اللّه ما يتبع قائمنا من أهل البصرة إلّا رجل واحد، لا خير فيهم كلّهم، (كلّهم) [٢] قدريّة زنادقة و هي الكفر باللّه. [٣]
الحادي و العشرون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب
١٧٧١/ ٢٠١- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن الحسين قال:
أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، [عن عليّ بن محمد] [٤]، عن عبد المؤمن، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال لي سيّدي: ما أحسن الحق و ألزمه [٥]؟ قلت: ليتوقى جهدي، قال: يا بن خالد لا تدخل في وصية من أراد أن يوصي إليك فتقع أبعد من السماء، قلت: و اللّه لقد أرسل إليّ فلان و جهد كلّ جهد أن أدخل في وصيّته فأبيت عليه، قال: إنّ ماله حرام و كان يأكل الحرام و يستحلّه و يدين اللّه بذلك، و قد هلك بعدك يا سليمان، قال [٦]: قد خلّفته في حدّ
[١] ليس في المصدر، و فيه «لا نحتمله».
[٢] ليس في المصدر.
[٣] دلائل الإمامة: ١٢٠- ١٢١.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر، و الذمّة بدل «و ألزمه».
[٦] في المصدر: قلت خلّفته.