مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤ - الخامس و العشرون طاعة الجنّ له
الخامس و العشرون طاعة الجنّ له- (عليه السلام)-
١٤٥٠/ ٣٤- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن سدير الصيرفي قال: أوصاني أبو جعفر- (عليه السلام)- بحوائج له بالمدينة، فخرجت فبينا أنا بين فجّ الروحاء [١] على راحلتي إذا إنسان يلوي بثوبه، قال: فملت إليه [٢] و ظننت أنه عطشان فناولته الإداوة فقال لي: لا حاجة لي بها، و ناولني كتابا طينه رطب، قال: فلمّا نظرت الى الخاتم إذا [هو] [٣] خاتم أبي جعفر (عليه السلام)-، فقلت: متى عهدك بصاحب (هذا) [٤] الكتاب؟ قال: الساعة.
و إذا في الكتاب أشياء يأمرني بها؛ ثمّ التفتّ فاذا ليس عندي أحد.
قال: ثمّ قدم أبو جعفر- (عليه السلام)- فلقيته فقلت: جعلت فداك رجل أتاني بكتابك و طينه رطب! فقال: يا سدير انّ لنا خدما من الجنّ فاذا أردنا السرعة بعثناهم.
و في رواية أخرى قال: انّ لنا أتباعا من الجنّ كما أنّ لنا أتباعا من الأنس، فاذا أردنا أمرا بعثناهم.
و رواه محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات: عن محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن سدير الصير في قال: أوصاني أبو
[١] فجّ الروحاء: بين مكّة و المدينة: كان طريق رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- إلى بدر و إلى مكّة (معجم البلدان).
[٢] في البصائر: فقمت له.
[٣] من البصائر.
[٤] ليس في المصدر.