مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٦ - السادس و التسعون إخباره
السلام-؟» فقلنا: نعم. فقال: «يا طاوس يا باز [١] يا غراب يا ديك، فاذا نحن بطاوس و باز و غراب و ديك، فقطعهنّ و فرّق لحمهنّ [٢] على الجبال، ثمّ دعاهنّ فاذا العظام تتطاير [٣] بعضها إلى بعض و اللّحم إلى اللّحم و العصب إلى العصب، حتّى عادت كما كانت باذن اللّه تعالى.
قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: «قد أريتكم ما أري إبراهيم قومه [٤] و قد أعطينا من الكرامة ما اعطي- (عليه السلام)-». [٥]
السادس و التسعون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب و إحيائه الفروة
١٧٣٧/ ١٦٧- الراوندي: قال: إنّ أبا الصلت الهروي روى عن الرضا- (عليه السلام)- أنّه قال: قال [لي] [٦] أبي موسى- (عليه السلام)-: كنت جالسا عند أبي- (عليه السلام)- إذ دخل عليه بعض أوليائنا، فقال: بالباب [٧] ركب كثير يريدون الدخول عليك. فقال لي: انظر [من] [٨] بالباب.
فنظرت الى جمال كثيرة عليها صناديق، و رجل راكب [٩] فرسا، فقلت: من الرجل؟
[١] كذا في المصدر، و في الاصل: بازي.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: فقطعن و فرّق لهنّ.
[٣] كذا في المصدر، و في البحار: يتطاير.
[٤] كذا في المصدر، و في الاصل: و قومه.
[٥] الثاقب في المناقب: ١٣٩ ح ٣.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] في البحار: في الباب.
[٨] من المصدر، و في البحار: انظر في الباب.
[٩] في البحار: ركب.