مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٢ - الثاني و الخمسون إخباره
درهم، فجعلا يتفقّدان (المال) [١] في كلّ يوم (و) [٢] الكيس حتى دنيا من المدينة، فقال أحدهما لصاحبه: تعال حتى ننظر ما حال المال فنظرا فاذا المال على حاله ما خلا كيس الرازيّ، فقال أحدهما لصاحبه: اللّه المستعان ما نقول الساعة لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-؟
فقال أحدهما: إنّه- (عليه السلام)- كريم، و أرجو [٣] أن يكون علم ما نقول عنده، فلمّا دخلا المدينة فصارا [٤] إليه فسلّما إليه المال، فقال لهما: أين كيس الرازي؟ فأخبراه بالقصّة، فقال لهما: إذا [٥] رأيتما الكيس تعرفانه؟
قالا: نعم، قال: يا جارية عليّ بكيس كذا و كذا، فأخرجت الكيس فدفعه [٦] أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- إليهما، فقال: أ تعرفانه؟ قالا: هو ذا [٧] قال:
إنّي احتجت في جوف الليل إلى مال، فوجّهت رجلا [من الجنّ] [٨] من شيعتنا فأتاني بهذا الكيس من متاعكما.
و روى هذا الحديث السيّد المرتضى في عيون المعجزات: عن بصائر الدرجات و في روايته في آخر الحديث فقال (صلوات الله عليه):
إنّي احتجت في جوف الليل إلى مال، فوجّهت جنّيّا من شيعتنا، فجاءني
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] في المصدر و البحار: و أنا أرجو.
[٤] في المصدر و البحار: قصدا.
[٥] في المصدر و البحار: إن.
[٦] في المصدر و البحار: فرفعه.
[٧] في المصدر و البحار: هو ذاك.
[٨] من المصدر و البحار.