مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩ - الثالث و العشرون أنه
من أهل المدينة أخذ قبل إنطاق الأرض الى الفئة الّتي قال اللّه في كتابه وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ لمشاجرة كانت فيما بينهم، فأصلح بينهم، و رجع و لم يقعد؛ فمرّ بنطفكم فشرب منه- يعني الفرات- ثم مرّ عليك يا أبا الفضل، فقرع عليك [بابك] [١] و مرّ برجل عليه المسوح معقول به عشرة موكّلون، يستقبل به في الصيف عين الشمس و يوقد حوله النيران، و يدورون به حذاء الشمس حيث دارت، كلّما مات من العشرة واحد أضاف إليهم أهل القرية واحدا آخر، فالناس يموتون و العشرة لا ينقصون، فمرّ به الرجل، فقال [له] [٢]: ما قصّتك؟ فقال له الرجل المعقول:
إن كنت عالما فما اعرفك بي و بأمري! و يقال: إنّه ابن آدم القاتل.
و قال محمد بن مسلم: و كان الرجل أبا جعفر- (عليه السلام)-. [٣]
الثالث و العشرون أنه- (عليه السلام)- و الائمة- (عليهم السلام)- ما بينهم و بين كل أرض ترّ
١٤٤٧/ ٣١- المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن حمران، عن الأسود بن سعيد قال: قال لي أبو جعفر- (عليه السلام)-: يا أسود بن سعيد إنّ بيننا و بين كلّ أرض ترّا مثل ترّ البناء، فاذا أمرنا في الأرض بأمر جذبنا
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] الاختصاص: ٣١٨ و عنه البحار: ٤٦/ ٢٤١ ح ٢٨ و ٢٩ و العوالم: ١٩/ ١١٦ ح ٢ و عن بصائر الدرجات: ٣٩٩ ح ١١ و الخرائج: ١/ ٢٨٢ ح ١٤.
و اخرجه في البحار: ١١/ ٢٤٣ ح ٣٧ عن البصائر.