مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٦ - الثامن عشر استكفاؤه
عنده] [١] فقال أبو جعفر لمولاه: ما منعك أن تفعل كما [٢] أمرتك [به] [٣]؟! فقال: لا و اللّه ما أبصرته، و لقد جاء شيء فحال بيني و بينه.
فقال أبو جعفر: و اللّه لئن حدّثت بهذا الحديث أحدا لأقتلنّك. [٤]
١٦٠٠/ ٣٠- ثاقب المناقب: عن علي بن ميسر قال: لمّا قدم أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- [على أبي جعفر] [٥] أقام أبو جعفر مولى له على رأسه و قال [له] [٦]: إذا دخل عليّ فاضرب عنقه.
فلمّا دخل أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- و نظر [إلى] [٧] أبي جعفر أسرّ شيئا فيما بينه و بين نفسه لم يدر ما هو، ثمّ أظهر: «يا من يكفي خلقه [كلّه] [٨] و لا يكفيه أحد اكفني» فصار أبو جعفر لا يبصر مولاه و صار مولاه لا [٩] يبصره، فقال أبو جعفر: يا جعفر بن محمّد، لقد غشيك في هذا الحرّ (جشمت) [١٠]، فانصرف. و خرج أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- من عنده، فقال لمولاه: ما منعك أن تفعل ما أمرتك [به] [١١]؟ فقال: لا و اللّه ما أبصرته، و لقد جاء شيء فحال بيني و بينه.
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في المصدر و البحار: ما.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] مختصر البصائر: ٨- ٩ و عنه البحار: ٤٧/ ١٦٩- ١٧٠ ح ١١ و ١٢ و عن بصائر الدرجات:
٤٩٤ ح ١ و الخرائج: ٢/ ٧٧٣ ح ٩٦.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] في المصدر: و لا مولاه يبصره.
[١٠] ليس في المصدر، و فيه «عنيتك» بدل: غشيك.
[١١] من المصدر.