مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٣ - السابع و الثلاثون و مائة علمه
موسى، عن أبيه قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي الموسوي قال: حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي الشيخ الصدوق قال: حدّثنا محمد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم قال: دخل أبو موسى البنّاء على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- في نفر من أصحابنا، فقال لهم أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: احتفظوا بهذا الشيخ قال:
فذهب على وجهه في طريق مكّة فلم ير بعد. [١]
السابع و الثلاثون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
١٧٨٧/ ٢١٧- و عنه: قال: أخبرني محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي الموسوي قال:
حدّثنا عبيد [٢] اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي قال: حدّثنا محمد بن أبي عمير، عن عليّ بن حسّان، عن جعفر بن هارون الزيّات قال: كنت أطوف بالكعبة و أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- في الطواف، فنظرت إليه فحدّثت نفسي فقلت: هذا حجة اللّه و هذا الذي لا يقبل اللّه شيئا إلّا بمعرفته، قال: فانّي في هذا متفكر [٣] إذ جاءني أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- من خلفي، فضرب بيده على منكبي ثمّ قال: أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ [٤] ثم جازني. [٥]
[١] دلائل الإمامة: ١٣٩.
[٢] في المصدر: عبد اللّه.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: فانّي هذا التفكر فيه إذ.
[٤] القمر: ٣٤.
[٥] دلائل الإمامة: ١٣٩، و قد تقدّم في المعجزة (٧٠).