مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩١ - الخامس و مائة جلوس إلياس
(صدقت) [١] فقلت: من هذا الرجل يا أبت [٢]؟ فقال: يا بنيّ هذا الخضر- (عليه السلام)-. [٣]
الخامس و مائة جلوس إلياس- (عليه السلام)- و إجابته- (عليه السلام)- إلياس بما أراد أن يسأله عنه قبل سؤاله
١٥٥٧/ ١٤١- محمد بن يعقوب: عن محمد بن أبي عبد اللّه و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحسن بن العباس بن الحريش، عن أبي جعفر الثاني- (عليه السلام)- قال: [قال] [٤] أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: بينا أبي- (عليه السلام)- يطوف بالكعبة إذا رجل معتجر [٥] قد قيّض له، فقطع عليه اسبوعه حتى أدخله الى دار جنب الصفا، فأرسل إليّ فكنّا ثلاثة.
فقال مرحبا يا ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، ثمّ وضع يده على رأسي و قال: بارك اللّه فيك يا أمين اللّه بعد آبائه، يا أبا جعفر إن شئت فاخبرني و إن شئت فأخبرتك و إن شئت سلني و إن شئت سألتك، و إن شئت فاصدقني و إن شئت صدّقتك قال: كلّ ذلك اشاء.
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] في المصدر و البحار: يا أبه.
[٣] تفسير العياشي: ١/ ٣٠ ح ٦ و عنه البحار: ٩٩/ ٢٠٥ ح ١٨ و البرهان: ١/ ٧٤ ح ٥.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] الاعتجار: هو أن يلفّ العمامة على رأسه و يردّ طرفها على وجهه، و لا يعمل شيئا تحت ذقنه.