مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٥ - الثامن و الخمسون إرجاع روح الشامي إليه بعد موته
يحضره أعبد و سودان، و هذه ساعة خلوته منهم، و قد قضيت نسكك و نحن نتخوّف عليك منهم، فلو خفّفت فانطلقت [قبل أن يأتوا] [١].
قال: فكدم كدمة من حصى [٢] المسجد (برأسه) [٣] ثم وضع ذنبه عليها، ثم تمثل في الهواء.
و روى هذا الحديث ابن الفارسي في روضة الواعظين: عن أبي جعفر- (عليه السلام)- إلا أنّ فيه: ثمّ أنّه أتى المقام فقام على ذنبه فصلّى ركعتين، و ساق الحديث. [٤]
الثامن و الخمسون إرجاع روح الشامي إليه بعد موته
١٥٠٢/ ٨٦- الشيخ في أماليه: [اخبرنا الشيخ المفيد أبو عليّ الطوسي- (رضي الله عنه)- قال: الشيخ السعيد الوالد] [٥] قرأ عليّ أبو القاسم بن شبل بن أسد الوكيل و أنا أسمع في منزله ببغداد في الربض بباب محول في صفر سنة عشر و أربعمائة حدثنا ظفر بن حمدون [٦] [علي] [٧] بن أحمد بن شداد البادرائي أبو منصور بادرائي في شهر ربيع الآخر سنة سبع و أربعين و ثلاث مائة قال: حدّثنا إبراهيم بن اسحاق النهاوندي
[١] من المصدر و البحار، و في البحار: و انطلقت.
[٢] في المصدر و البحار: فكوّم كومة من بطحاء.
[٣] ليس في البحار.
[٤] مختصر البصائر: ١٥، روضة الواعظين: ٢٠٤، و أخرجه في البحار: ٤٦/ ٢٥٢ ح ٤٨ و العوالم: ١٩/ ٧٨ ح ١ عن مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٨٧ و الخرائج: ١/ ٢٨٥ ح ١٨.
[٥] من المصدر.
[٦] هو أبو منصور البادراي «البادرائي» ترجم له في نضد الإيضاح: ١٧٤.
[٧] من المصدر.