مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥٢ - الرابع و السبعون إخباره
و جلست [في] [١] ناحية و قلت في نفسي: و يحكم ما أغفلكم؟! عند من تتكلمون [٢]؟ عند ربّ العالمين.
قال: فناداني و يحك يا خالد إنّي و اللّه عبد مخلوق، ولي [٣] ربّ أعبده، إن لم أعبده و اللّه عذّبني بالنار، فقلت: لا و اللّه لا أقول فيك أبدا إلّا قولك في نفسك. [٤]
الرابع و السبعون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٦٩٨/ ١٢٨- محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن الحسين و يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن عبد اللّه النجاشي قال أصابت جبّة لي (قذى) [٥] من نضح بول شككت فيه، فغمرتها [٦] (في) [٧] ماء في ليلة باردة، فلمّا دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- ابتدأني فقال الفرو [٨] إذا غسلته [بالماء] [٩] فسد الفراء. [١٠]
١٦٩٩/ ١٢٩- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في المصدر و البحار: تكلمون.
[٣] في المصدر و البحار: لي.
[٤] بصائر الدرجات: ٢٤١ ح ٢٥ و عنه البحار: ٤٧/ ٣٤١ ح ٢٥ و إثبات الهداة: ٣/ ١٠٢ ح ٨٤ و ص ٧٥٩ ح ٥٠، و أورده في الثاقب في المناقب: ٤٠٢ ح ٤ و الخرائج: ٢/ ٧٣٥ ح ٤٦.
[٥] ليس في البحار.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فغمزتها.
[٧] ليس في المصدر و البحار.
[٨] كذا في البحار، و في المصدر: فقال لي: إنّ القذى، و في الأصل: الفراء.
[٩] من المصدر و البحار، و فيه «فسد القذى».
[١٠] بصائر الدرجات ٢٤٢ ح ٢٦ و عنه البحار: ٤٧/ ٧١ ح ٢٧ و إثبات الهداة: ٣/ ١٠٢ ح ٨٥.