مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٠ - السابع عشر و مائة كلام الذئب
ذلك. [١]
١٧٦٧/ ١٩٧- و الذي رواه ابن شهرآشوب في المناقب: عن محمد ابن مسلم قال: كنت مع أبي جعفر- (عليه السلام)- بين مكّة و المدينة و أنا أسير على حمار لي و هو على بغلة له، إذ أقبل ذئب من رأس الجبل حتّى انتهى إلى أبي جعفر- (عليه السلام)-، فحبس- (عليه السلام)-، البغلة و دنا الذئب منه حتّى وضع يده على قربوس السرج و مدّ عنقه إلى اذنه، و دنا أبو جعفر اذنه [منه] [٢] ساعة، ثمّ قال له: امض فقد فعلت، فخرج مهرولا، فقلت له:
لقد رأيت عجبا، فقال: و ما تدري ما قال؟
(قال) [٣] قلت: اللّه و رسوله و ابن رسوله أعلم.
قال: إنّه قال: يا بن رسول اللّه زوجتي في ذلك الجبل و قد تعسّر عليها ولادتها فادع اللّه يخلّصها و أن لا يسلّط [شيئا من] [٤] نسلي على أحد [٥] من شيعتكم.
فقلت: قد فعلت.
ثم قال ابن شهرآشوب: و قد روى الحسن [بن عليّ] [٦] بن أبي حمزة في كتاب الدلالات هذا الخبر عن الصادق- (عليه السلام)- و زاد فيه أنّه (عليه السلام)- مرّ و سكن في ضيعته شهرا، فلمّا رجع فاذا هو بالذئب و زوجته
[١] دلائل الامامة: ١١٩- ١٢٠ و عنه البحار: ٦٥/ ٧٢ ح ٤.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الاصل: «شيء» بدل «أحد».
[٦] من المصدر و البحار.