مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٨٠
السابع عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون ٢٠٧
الثامن عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب ٢٠٨
الباب السادس في معاجز الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق (عليهم السلام)- الأوّل في معاجز الميلاد ٢١١
الثاني تسميته- (عليه السلام)- الصادق بنصّ من اللّه و رسوله- (صلّى اللّه عليه و آله)- ٢١١
الثالث أنّه- (عليه السلام)- يخضرّ مرّة و يصفرّ اخرى إذا قال قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ٢١٢
الرابع أنّه- (عليه السلام)- أرى أصحابه كأس الملكوت ٢١٣
الخامس رفعه- (عليه السلام)- المنارة بيده اليسرى و حيطان قبر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)- باليمنى ٢١٤
السادس إحياء السمكة المسلوخة و ضرب بيده الأرض فإذا دجلة و الفرات تحت قدميه، و أرى مطلع الشمس و مغربها في أسرع من لمح البصر ٢١٤
السابع أنّه- (عليه السلام)- هاجت لغضبه ريح سوداء ٢١٥
الثامن جرّه- (عليه السلام)- السماء ٢١٥
التاسع إخراج اللّبن من شاة عجفاء ٢١٦
العاشر ارتفاعه- (عليه السلام)- و رجوعه بطبق من رطب، و كون رجله على كتف جبرئيل و الاخرى على ميكائيل، و لحوقه بالنبيّ و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و عليّ و أبيه- (عليهم السلام)- ٢١٦