مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٥ - الحادي و الستون علمه
صحيفة، فنظر فيها فكلّما نظر فيها أخذتني الرعدة، قال: فضرب أبو بصير [يده] [١] على جبهته ثمّ قال: و يحك أ لا أخبرتني؟ فتلك و اللّه الصحيفة التي فيها أسماء الشيعة، و لو أخبرتني لسألته أن يريك اسمك فيها. [٢]
الحادي و الستون علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
١٦٦٧/ ٩٧- محمد بن الحسن الصفار: قال حدّثني محمد بن عليّ، عن عمّه محمد بن عمر، عن عمر بن يزيد [٣] قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- ليلة من الليالي و لم يكن عنده أحد غيري، فمدّ رجله في حجري فقال: اغمزها يا عمر قال [٤]: فغمزت رجله، فنظرت إلى اضطراب في عضلة ساقيه [٥]، فأردت أن أسأله إلى من الأمر من بعده، فأشار إليّ [٦] فقال: لا تسألني [في] [٧] هذه الليلة [عن شيء] [٨] فانّي لست أجيبك. [٩]
[١] من المصدر و البحار.
[٢] بصائر الدرجات: ١٧٢ ح ٥ و عنه البحار: ٢٦/ ١٢٣ ح ١٤ و ج ٤٧/ ٦٦ ح ٨.
[٣] كذا في البحار، و في المصدر: عن عمّه محمد، عن عمر بن يزيد، و في الاصل: عن عمه محمد بن عمر بن يزيد.
[٤] كذا في البحار، و في المصدر: يا عمر فغمزت، و في الأصل: يا با عمر.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ساقه.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فابتدأني.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] بصائر الدرجات: ٢٣٥ ح ١ و عنه البحار: ٤٧/ ٦٧- ٦٨ ح ١١ و ١٢ و عن كشف الغمّة: ٢/ ١٩٤- ١٩٥، و في ج ٧٤/ ١٤٦ ح ١ و اثبات الهداة: ٣/ ١٠٠ ح ٧٤ عن البصائر المذكور و عنه أيضا ح ٢ الآتي، و أورده في الخرائج: ٢/ ٧٣٢ ح ٤٠.