مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢ - العاشر التفاحة التي أخرجها بين الحجارة
شئت فيقف، و إن شئت أطلقه.
و إني جئت الدور [١] فسقط لاخ لي كيس في الدجلة، فألقيت ذلك الخاتم، فخرج و أخرج الكيس بإذن اللّه تعالى. [٢]
العاشر التفاحة التي أخرجها بين الحجارة
١٤٢٦/ ١٠- عنه: قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدّثنا عدة من أصحابنا، عن جابر بن يزيد (رحمه الله) قال: خرجت مع أبي جعفر- (عليه السلام)- و هو يريد الحيرة، فلما أشرفنا على كربلاء قال لي: يا جابر هذه روضة من رياض الجنّة لنا و لشيعتنا، و حفرة من حفر جهنم لأعدائنا، ثم انه التفت إليّ [٣] و قال: يا جابر. قلت لبيك (سيدي) [٤].
قال لي: تأكل شيئا؟ قلت: نعم (يا سيدى) [٥] فأدخل يده بين الحجارة فأخرج لي تفّاحة لم أشم قطّ رائحة مثلها، لا تشبه (رائحة) [٦] فاكهة الدنيا، فعلمت أنها من الجنة فأكلتها، فعصمني من الطعام أربعين يوما لم آكل و لم احدث. [٧]
[١] الدور- بضم اوّله و سكون ثانيه-: سبعة مواضع بأرض العراق من نواحي بغداد ... ذكر مفصّلا في معجم البلدان: ٢/ ٤٨١. و لعلّه أراد بها المنازل.
[٢] دلائل الامامة: ٩٧ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٦٤ ح ٨٤.
[٣] في المصدر: ثمّ قضى ما أراد و التفت.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] دلائل الامامة: ٩٧ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٦٤ ح ٨٥.