مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٧ - السابع و التسعون إخباره
عربيّ مبين، ثمّ رفع رأسه، و قال: أيّها الفرو الطائع لربّ العالمين تكلّم بما تعلم من هذا الهندي؟ وصف لنا ما جنى؟ قال: فانبسطت حتّى ضاق عليها المكان، ثمّ قلصت حتّى صارت كشاة ثمّ قالت: يا بن رسول اللّه إنّ الملك استأمنه [١] عليها و كان أمينا حتّى مطر [٢] عليهم و ابتلّ ثيابهم، فأنفذ خدّامه إلى شراء شيء لينشف الثياب، فخرجت الجارية مكشوفة ساقيها، فهواها و ما زال يكائدها حتّى باضعها عليّ فأسألك أن تجيرني من النار من فساد هذا الزاني، فجعل ميزاب [٣] يرتعد و يستعفي، فقال: لا أعفو [٤] عنك إلّا أن تقرّ بما جنيت، فأقرّ بجميع ذلك، فأمره أن يلبس الفروة، فلمّا لبسها حنق عليه حتّى اسودّ عنقه، فأمرها- (عليه السلام)- أن تخلّى عنه، ثمّ أمره أن يردّها إلى صاحبها، فلمّا ردّها [إليه] [٥] خوّفها الملك فذكرت له ما كان من الفروة فضرب عنق ميزاب [٦]. [٧]
السابع و التسعون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٧٤٠/ ١٧٠- ابن شهرآشوب: قال: في كتاب الدلالات بثلاثة طرق، عن الحسين بن أبي العلاء، و علي بن أبي حمزة و أبي بصير قالوا:
[١] في المصدر: ليستأمنه.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: أمطر.
[٣] في المصدر: ميزان.
[٤] في المصدر: يعفو.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر: ميزان.
[٧] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٤٢.