مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٦ - السادس و التسعون إخباره
أراد الجميع طلبه في موضعه فانّه مشهور. [١]
١٧٣٩/ ١٦٩- و في رواية ابن شهرآشوب: قال: روي في المعجزات أنّه استؤذن عليه لوافد ملك الهند ميزاب [٢] فأبى فبقي سنة محجوبا، فشفع فيه محمد بن سليمان الشيباني و أخوه يزيد، فأمر الصادق- (عليه السلام)- بطيّ الحصر، فلمّا دخل ميزاب الهندي [٣] برك على ركبتيه و قال: أصلح اللّه الإمام حجبتني سنة أ هكذا تفعل [٤] أولاد الأنبياء؟ فأطرق- (عليه السلام)- رأسه ثمّ رفعه و قال: وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ [٥] ثمّ قرأ الكتاب فاذا فيه: أمّا بعد فقد هدانا اللّه على يديك و جعلنا من مواليك [و قد] [٦] وجّهنا نحوك بجارية ذات حسن و جمال و خطر و بصر مع شيء من الطيب و الحلل و الحليّ على يد أميني.
فقال له الامام- (عليه السلام)-: ارجع يا خائن إلى من بعثك بهداياه، قال:
أبعد سنة هذا جوابي؟ قال: هذا جوابك عندي، قال: و لم؟
قال: لخيانتك ثمّ أمر بفروته أن تبسط على الأرض، ثمّ صلّى ركعتين ثمّ [٧] سجد و قال في سجوده: اللّهم إنّي أسألك بمعاقد العزّ من عرشك و منتهى الرّحمة من كتابك أن تصلّي على محمد عبدك و رسولك و أمينك في خلقك و أن تنطق فروة هذا الهندي بفعله بلسان
[١] الثاقب في المناقب: ٣٩٨ ح ٥.
[٢] في المصدر: ميزان.
[٣] في المصدر: ميزان الهندي.
[٤] في المصدر: أفعال.
[٥] سورة ص: ٨٨.
[٦] من المصدر.
[٧] في المصدر: و بدل «ثمّ».