مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٠ - السادس و التسعون إخباره
[و خانك] [١].
فخرّ الهندي (على الأرض) [٢] و قال: ارحمني فقد أخطأت، و اقرّ بذلك، ثمّ صار فروة [٣] كما كانت، و أمره أن يلبسها، فلمّا لبسها انضمّت في حلقه و خنقته حتّى اسودّ وجهه.
فقال الصادق- (عليه السلام)-: أيّها الفرو خلّ عنه، حتى يرجع إلى صاحبه، فيكون هو أولى به [٤] منّا [فانحلّ الفرو] [٥] و قال- (عليه السلام)-: خذ هديّتك و ارجع إلى صاحبك [٦] فقال [الهندي:] [٧] اللّه اللّه (يا مولاي) [٨] [فيّ، فانّك] [٩] إن رددت [١٠] الهديّة خشيت أن ينكر ذلك عليّ، فانّه شديد [١١] العقوبة فقال: أسلم حتى اعطيك الجارية، فأبى فقبل الهدية و ردّ الجارية.
فلمّا رجع إلى الملك رجع الجواب إلى أبي- (عليه السلام)- بعد أشهر فيه [١٢] مكتوب: بسم اللّه الرحمن الرحيم إلى جعفر بن محمد الامام- عليه
[١] من المصدر و البحار.
[٢] ليس في البحار، و فيه و في المصدر: فقال.
[٣] كذا في المصدر، و في البحار: صارت فروة و في الأصل: عاد الكبش فردّه.
[٤] كذا في المصدر و البحار و نسخة «خ»، و في الاصل: منه.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] ليس في البحار.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] ليس في البحار.
[٩] من المصدر، و في البحار: فيّ و إنّك.
[١٠] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أردت.
[١١] في البحار: بعيد.
[١٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بعد شهر مكتوب.