مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٣ - السادس و التسعون إخباره
أبعد شقّة [١] بعيدة و مشقة شديدة و إقامة حول الباب [٢] لا تقبل هديّة الملك؟! فقال: «ليس لك عندي جواب، ما كنت بالذي أقبلها لأنّك خائن فيما أتيت به و ائتمنت عليه» فقال: (لا) [٣] و اللّه لا خنتك و لا خنت الملك.
فقال- (عليه السلام)-: «فان شهد عليك بالخيانة بعض ثيابك تقرّ بالإسلام؟» قال: أو تعفيني عن ذلك و تسأل بما أحييت من بعد؟ فأمر به فخلع من أعلاه فرو، ثمّ أمر به فبسط في ناحية [٤] الدار، ثمّ قام- (عليه السلام)- فصلّى ركعتين فأطال في الركوع و السجود، و دعا بما أحبّ، ثمّ رفع رأسه، و قد علاه نور و قال: «أيّها الفرو الطائع للّه تعالى تكلّم بما تعلم منه، وصف لنا [٥] ما جنى» فانبسط الفرو ثم انقبض و انضم حتّى صار [٦] كالكبش (الفاضل) [٧] البازل فسمعه [٨] من في المجلس و هو يقول:
يا بن رسول اللّه الصادق- (عليه السلام)-، بعث إليك ملك الهند هذا الرجل و ائتمنه على هذه الجارية و ما معه [٩] من المال، و أوصاه
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: بهديّتكم، فقال: أبعد شنقة.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: بالباب.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: أو تقضي عن ذلك و تسأل بما اجبت من بعد؟ فأمر به فخلع عن اعلاه فروة، ثم أمر به فبسط ناحية.
[٥] كذا في المصدر، و في الاصل: لي.
[٦] كذا في المصدر، و في الاصل: ثم انقبضت و انضمت حتى صارت.
[٧] ليس في المصدر، و البازل: الكامل «لسان العرب: ١١: ٥٢».
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: فسمع.
[٩] كذا في المصدر، و في الأصل: معنا.