مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٨ - التاسع و الثمانون العنب النازل عليه
رأسه، فرفع يده إليها، فأخذ منها سلّة من عنب، و وضعها بين يديه.
ثم رفع يده بعد [١] فقال: «اللّهم إنّي عريان فاكسني» فدنت الغمامة منه ثانية [فرفع يده، ثانية] [٢] فأخذ منها شيئا ملفوفا في ثوب، ثمّ جلس يأكل العنب، و ما ذلك في زمان العنب. و أنا قريب [٣] منه، فمددت يدي الى السّلة و تناولت حبّات، فنظر إليّ و قال: «ما تصنع؟» قلت: أنا شريكك في العنب.
قال: «من أين»؟ قلت: لأنّك كنت تدعو و أنا أؤمّن على دعائك، و الدّاعي و المؤمّن شريكان. فقال: «اجلس و كل» فجلست و أكلت معه، فلمّا اكتفينا ارتفعت السّلة.
فقام و قال لي: «خذ [أحد] [٤] الثوبين» فقلت: أمّا الثوب فلا أحتاج إليه، فقال: «انحرف [عنّي] [٥] حتى البسه» فانحرفت [عنه] [٦] فاتّزر بأحدهما و ارتدى بالآخر عليه، و طواه و رفعه بكفّه، و (قد) [٧] نزل عن أبي قبيس، فلمّا وصل قريبا من الصفا استقبله انسان فاعطاه، [فسألت عنه] [٨] و قلت لبعض من كان: من هذا؟ قال: [هذا] [٩]: ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: أبو جعفر محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)-. [١٠]
[١] في المصدر: ثانية.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: فقربت بدل «و أنا قريب».
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] من المصدر.
[١٠] الثاقب في المناقب: ٣٧٥ ح ١ و أخرج نحوه في البحار: ٤٧/ ١٤١ ح ١٩٤ عن كشف الغمّة:-