مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٦ - الثالث و الثمانون ارتداد بصر أبي بصير
١٧١٣/ ١٤٣- قال: و روى محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن أبيه، عن أبي بصير قال: لمست جسد أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و مناكبه، قال: فقال لي: يا أبا محمد تحبّ أن تراني؟ فقلت: نعم جعلت فداك، فمسح يده على عيني، فاذا أنا بصير أنظر إليه، فقال: يا أبا محمد لو لا شهرة الناس لتركتك بصيرا على حالتك، و لكن لا يستقيم، قال:
فمسح يده على عيني (فاذا) [١] أنا كما كنت. [٢]
١٧١٤/ ١٤٤- عليّ بن أحمد العقيقي: قال: يحيى بن القاسم الأسدي مولاهم ولد مكفوفا رأى الدنيا مرّتين مسح أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- على عينيه، و قال: انظر ما (ذا) [٣] ترى؟ فقال: أرى كوّة في البيت و قد أرانيها أبوك من قبل [٤]. [٥]
١٧١٥/ ١٤٥- ابن شهرآشوب: عن أبي عروة قال: دخلت مع أبي بصير إلى منزل أبي جعفر و أبي عبد اللّه- (عليهما السلام)- فقال لي: أ ترى في البيت كوّة [قريبة من السقف] [٦]؟ قلت: نعم و ما علمك بها، قال: أرانيها أبو جعفر. [٧]
[١] ليس في المصدر، و فيه فانا.
[٢] دلائل الامامة: ١٣٤.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] في المصدر: قبلك.
[٥] رجال العلّامة: ٢٦٤ ذيل رقم (٣).
و قد تقدّم في الحديث ١٤٦٩.
[٦] من المصدر.
[٧] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٨٤.
و قد تقدم مع تخريجاته في ذيل حديث ١٤٦٩.