المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٦٣٨
٢٩٩ وَ رَوَى الْعُرَنِيُ[١]، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى[٢] عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ الضَّبِّيِ[٣] عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ[٤] عَنْ زِيَادِ بْنِ طَرِيفٍ الطَّائِيِ[٥] قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَ يَمُوتَ مِيتَتِي وَ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي، وَ هِيَ جَنَّةُ الْخُلْدِ قَضِيباً غَرَسَهُ بِيَدِهِ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ ذُرِّيَّتَهُ مِنْ بَعْدِهِ فَإِنَّهُمْ لَنْ يُخْرِجُوهُمْ مِنْ بَابِ هُدًى وَ لَنْ يُدْخِلُوهَا فِي بَابِ ضَلَالَةٍ[٦].
[١].- هو: الحسن بن الحسين كما تقدّم.
[٢].- هو: يحيى بن يعلى الأسلمي القطواني أبو زكريّا الكوفي المتوفّى(.) أنظر تهذيب الكمال ج ٣٢ ص ٥٠ رقم: ٦٩٥١.
[٣].- هو: عمّار بن رزيق الضبّي التّميمي، أبو الأحوص الكوفي المتوفّى( ١٥٩). أنظر تهذيب الكمال ج ٢١ ص ١٨٩ رقم: ٤١٥٩.
[٤].- السّبيعي.
[٥].- زياد الطّائي أنظر تهذيب الكمال ج ٩ ص ٥٢٧ رقم: ٢٠٧٦.
[٦].- قال الخوارزمي في المناقب ص ٣٥ ط الغري: و أنبأني مهذّب الأئمّة، هذا أخبرني أحمد بن الحسين المستعمل، أخبرني الحسين بن عليّ بن محمّد بن العبّاس بن محمّد بن زكريا، أخبرنى أبو سعيد الحسن بن على، حدّثني الحسن بن راشد، حدّثني شريك، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطّفيل، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من أحبّ أن يستمسك بالقضيب الأحمر الّذي غرسه اللّه في جنّة عدن بيمينه فليستمسك بحبّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام. وَ قَالَ الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ ج ١ ص ٨٦: حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فَهْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَّابِىُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ:« مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِى وَ يَمُوتَ مِيتَتِى، وَ يَتَمَسَّكَ بِالْقَصَبَةِ الْيَاقُوتَةِ الَّتِى خَلَقَهَا اللَّهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ لَهَا كُونِي فَكَانَتْ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مِنْ بَعْدِي».
وَ قَالَ الهيثميُّ فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ ج ٩ ص ١١١: وَ عَنْ زِيَادِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ وَ رُبَّمَا لَمْ يَذْكُرْ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ:« مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِى وَ يَمُوتَ مَمَاتِى وَ يَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّذِي وَعَدَنِى رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ، غَرَسَ قُضْبَانَهَا بِيَدِهِ فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنَّهُ لَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ هُدًى وَ لَنْ يُدْخِلَكُمُ فِي ضَلَالَةٍ».
وَ قَالَ الْحَافِظُ الْمُتَّقِي الْهِنْدِيُّ فِي كَنْزِ الْعُمَّالِ ج ١١ ص ٦١١ الرقم: ٣٢٩٦٩:
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَ يَمُوتَ مَوْتِي وَ يَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِى وَعَدَنِى رَبِّى فَإِنَّ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ غَرَسَ قُضْبَانَهَا بِيَدِهِ فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنَّهُ لَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ هُدًى، وَ لَنْ يُدْخِلَكُمْ فِي ضَلَالَةٍ.
وَ قَالَ المتقي أَيْضاً تَحْتَ الرقم: ٣٢٩٦٠: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي، وَ يَمُوتَ مِيتَتِي وَ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي قُضْبَاناً مِنْ قُضْبَانِهَا غَرَسَهَا بِيَدِهِ وَ هِيَ جَنَّةُ الْخُلْدِ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيّاً وَ ذُرِّيَّتَهُ مِنْ بَعْدِهِ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ بَابِ هُدًى، وَ لَنْ يُدْخِلُوكُمْ فِي بَابِ ضَلَالَةٍ.