المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ١٦
٢- «المسترشد» في الإمامة.
٣- دلائل الإمامة الواضحة، روى فيه في أحوال الزّهراء، بإسناده إلى إبن مسعود، أنّه قال: جاء رجل إلى فاطمة فقال: يا بنت رسول اللّه هل ترك رسول اللّه عندك شيئا تطوّقينيه؟ فقالت: يا جارية هات تلك الجريدة فطلبتها فلم تجدها فقالت: ويحك أطلبيها فإنّها تعدل عندي حسنا و حسينا فطلبتها فإذا هي قد قممتها فإذا فيها:
قال محمّد النّبي صلّى اللّه عليه و آله: ليس من المؤمنين من لم يأمن جاره بوائقه، و من كان يؤمن باليوم الآخر فليقل خيرا أو يسكت، إنّ اللّه يحبّ الخيّر الحليم المتعفّف، و يبغض الفاحش البذاء السّائل الملحف، إنّ الحياء من الإيمان و الإيمان في الجنّة، و إنّ الفحش من البذاء و البذاء في النّار[١].
٤- كتاب مناقب فاطمة و ولدها.
٥- كتاب النّور المعجزات في مناقب الأئمّة الإثنى عشر و هو أخصر من الدّلائل.
٦- كتاب الرّواة عن أهل البيت عليهم السّلام، كما في ميزان الاعتدال.
أقول: انتهى كلام السّيد الأمين.
٧- و قال العلّامة المتتبّع الميرزا محمّد باقر الخوانسارى الإصبهانى المتوفّى (١٣١٤ ه) في كتابه روضات الجنّات في أحوال
[١].- أنظر دلائل الإمامة ط النّجف ص ١. و ذكر أيضا ابن حبّان في صحيحه، كما في الاحسان، ج ٢، ص ٢٥٩. و رواه المنذري في« التّرغيب و التّرهيب» ج ١ ص ٥٨٤.