المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ٤٦
أصحابنا، كثير العلم، حسن الكلام، ثقة في الحديث، له كتب، روى عنه الحسن بن حمزة الطّبري، جش.
محمّد بن جرير بن رستم الطّبري الكبير يكنّى أبا جعفر، ديّن فاضل و ليس هو صاحب التّاريخ فإنّه عامّي المذهب، و له كتب، ست- لم- جخ- ٢١- و قال العلّامة المتتبّع الخبير الحاج الشّيخ آغابزرك الطهراني في طبقات أعلام الشّيعة في أعلام القرن الخامس، ط بيروت، ص ١٥٣.
محمّد بن جرير، أبو جعفر الطّبري المتأخّر الصّغير في مقابل الكبير الّذي ترجمة النّجاشي، و الصّغير هذا هو صاحب الكتاب الإمامة، الّذي أكثر النقل عنه السّيد هاشم البحراني في «مدينة المعجزات»، و صرّح عند ذكره المعجزة السّابعة للحسن السّبط (عليه السّلام) بما لفظه: (أبو جعفر محمّد بن جرير الطّبري في كتاب الامامة، و كلّما في هذا عنه فهو منه ...) يعني كلّما أنقل في هذا الكتاب عن محمّد بن جرير الطّبري فهو من كتاب (الامامة).
و ذكر في أوّل «مدينة المعجزات»: (أنّ كتاب الإمامة لأبي جعفر محمّد بن جرير بن رستم الطّبري الآمليّ، كثير العلم، حسن الكلام).
و ظاهره أنّه إعتقد أنّ صاحب كتاب الإمامة الّذي ينقل عنه هو بعينه، ابن جرير الطّبري الإماميّ صاحب «المسترشد» الّذي ترجمه النّجاشي بهذا الإسم و النّسب و الوصف المعاصر لسميّه أبي جعفر العامّي،[١] و صاحب
[١]. و هو محمّد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب، أو محمّد ابن جرير بن يزيد بن خالد. الطّبري كما ترجمه ابن النديم عن تلميذه أبي الفرج المعافى و ذكر أنّه مؤسّس المذهب الجريري في مقابل المذاهب الأخرى، و أنّه مصنّف التّاريخ و التفسير الكبيرين و أنّه ولد( ٢٢٤) و مات( ٣١٠)، و نسب إليه كتابا باسم المسترشد أيضا. لكن يظهر أن مراده« مسترشد» آخر غير ما هو الموجود اليوم، فإنّ في كلّ صفحة من هذا الموجود ردود على العامّة تمنع صدورها عن مثل صاحب التّاريخ و التفسير.