المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب - الطبري الشيعي، محمد بن جرير - الصفحة ١٥٧
عُثْمَانَ: قَتَلَهُ الْكُفَّارُ، وَ خَذَلَهُ الْمُنَافِقُونَ، فَنَسَبَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارَ إِلَى النِّفَاقِ.
٢٥-
وَ مِنْ فُقَهَائِكُمْ: مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ، وَ مُرَّةُ الْهَمْدَانِيَّانِ[١] رَغَبَا عَنِ الْخُرُوجِ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) إِلَى صِفِّينَ[٢] وَ أَخَذَا عَطَاءَهُمَا مِنْ عَلِيٍّ (ع)، وَ خَرَجَا إِلَى قَزْوِينَ.
، وَ كَانَ مَسْرُوقٌ يَلِي الْخَيْلَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ،[٣] وَ مَاتَ عَاشِراً، و أوصى أن يدفن في مقابر اليهود و قد روت الرّواة أنّ اللّعنة تنزل عليهم، و قد روى عن اختراق[٤] قبورهم مخافة نزول العذاب و مسروق [يوصي أن يدفن][٥] في مقابرهم، و كان ما يأوله من دفنه معهم أعظم ممّا فاته،[٦] فأنّه ذكر أنّه يخرج من قبره، و ليس هناك من يؤمن باللّه و رسوله غيره.
٢٦- و من علمائكم و فقهائكم: أبو موسى الأشعري، و قد
[١].- مسروق بن عبد الرّحمن الأجدع الهمداني أبو عائشة الكوفي تابعيّ. أنظر تهذيب التّهذيب ج ١٠ ص ١٠٩ الرّقم: ٢٠٥. و في ص ٨٨ الرّقم: ١٥٨، مرّة بن شراحيل الهمداني البكيلي أبو إسماعيل الكوفي كما في تهذيب الكمال ج ٢٧، ص ٣٧٩ الرّقم: ٥٨٦٥.
[٢].- انظر طبقات ابن سعد ج ٦ ص ٧٧.
[٣].- و في« ش»: عليه لعنة اللّه عاشرا.
[٤].- اخترق الأرض: مرّ فيها عرضا على غير طريق، و اخترق القوم مضى وسطهم.
[٥].- كما في« ش».
[٦].- و في« ش»: ممّا أتاه.